- ذيالقعدة - 1300 ) ونشأ على أبيه وكان من الشعراء ، تعلّم الأوّليات وقرأ على لفيف من الأفاضل الأعلام ، منهم الشيخ محمّد حرزالدين ، والسيد مشكور الطالقاني ، ووالده السيد مهدي ، وتخرّج في الأدب على الشيخ جواد الشبيبي ، وحضر في الفقه والأصول على الشيخ محمّدكاظم الخراساني ، والسيد محمّدكاظم اليزدي ، وشيخ الشريعة الاصفهاني ، والشيخ علي بن باقر الجواهري ، وكتب تقريرات دروس بعضهم .
ونظم الشعر فبرع فيه وتفنّن . وفي سنة ( 1335 ) هاجر من النجف فهبط البصرة ومكث فيها مدّة عند الشيخ أحمد العصفوري ، وبعد ذلك سافر إلى بندر لنجة وأودع ما كان معه من أثاث وكتب ، ومنها ديوان شعره وكتاباته وآثاره عند العصفوري ، فصادف أن مرض وتوفّي في سنة ( 1337 ) فدفن هناك ، وتمّ ديوانه في ( 600 ) صفحة « 1 » .
409 - أبو القاسم علي ذوالمجدين بن موسى بن إسحاق بن الحسن الصواري ابن الحسين الصوراني بن إسحاق بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الموسوي نقيب مرو .
قال الباخرزي : السيّد الرئيس ذو المجدين ، جمال العترة الموسوية ، الممعن منها في الطريقة السوية ، وإذا علوي لم يكن مثله في كرام المناسب ، وشرف المناصب ، فما هو إلّا حجّة للنواصب .
وقد سعدت بضيافته في رمضان سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، فرأيت من دسته المطروح وزنده المقدوح ، نعيماً وملكاً كبيراً ، وخيراً وفضلًا كثيراً ، ولو ذهبت أصف ما تلقّاني به من تشريف وتقريب ، وأهّلني له من تأهيل وترحيب ، وحكمني فيه من أنزال وإنزال ، وخلع عليّ من جاه ومال ، لخرجت من شرط هذا الكتاب ، واستهدفت من ألسنة النقّاد لسهام العتاب .
أمّا الأدب ، فمنه وإليه ، ومعوّل أرباب الصناعة عليه . وأمّا الخلق فكما يقتضيه الإسلام ، وكأنّه منتسخ من أخلاق جدّه عليه السلام . وأمّا الجاه فمسلّم له غير منازع فيه . وأمّا المحلّ ، فسلّم لا يسلم من الزلل مرتقيه . وأمّا الرئاسة ، فقد ألقت إليه الأرسان . وأمّا النقابة ، فقد « 1 »
هامش
( 1 ) نقباء البشر 4 : 1545 - 1546 برقم : 2061 .