تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
أو مقلةٌ بخفي الهمّ باكيةٌ * أو بيت مرثيةٍ تبقى على الأبد ترى أناجيك فيها بالدموع وقد * نام الخليُّ ولم أهجع ولم أكد من لي بمثلك يا نور الحياة ويا * يمنى يديّ التي شلّت من العضد من لي بمثلك أدعوه لحادثةٍ * يُشكى إليه ولا يشكو إلى أحد قد ذقت أنواع ثكلٍ كنت أبلغها * على القلوب وأجناها على كبدي قل للردى لا تغادر بعده أحداً * وللمنية من أحببت فاعتمدي إنّ الزمان تقضى بعد فرقته * والعيش آذن بالتفريق والنكد « 1 »
وكانت وفاة علي بن محمّد العلوي في خلافة المعتمد في سنة ستّين ومائتين « 2 » . وقال أبوحيّان : ومن شعره :
لقد فاخرتنا من قريشٍ جماعةٌ « 3 » * بمطّ خدودٍ وامتداد أصابع فلمّا تنازعنا الفخار قضى لنا * عليهم بها نهوي نداء الصوامع ترانا سكوتاً والشهيد « 4 » بفضلنا * عليهم جهير الصوت من كلّ جامع « 5 » بأنّ رسول للَّه‌لا شكّ جدّنا * ونحن بنوه كالنجوم الطوالع « 6 »
وقال أيضاً : وانشد للحمّاني علي بن محمّد الكوفي العلوي :
كم منزلٍ « 7 » لك بالخَوَرْ * نَق ما يُوازي بالمواقفْ بين الغدير إلى السد * ير إلى ديارات الأساقف فمواقفُ الرهبان في * أطمار خائفةٍ وخائف
هامش
( 1 ) ديوان الحمّاني ص 48 - 49 . ( 2 ) مروج الذهب 4 : 65 - / 68 . ( 3 ) في ربيع الأبرار والأعيان والديوان : عصابةٌ . ( 4 ) في ربيع الأبرار : والمنادي . ( 5 ) ربيع الأبرار 4 : 176 برقم : 13 . ( 6 ) البصائر والذخائر 1 : 183 برقم : 567 ، ديوان الحمّاني ص 81 . ( 7 ) في الديوان : كم وقفةٍ .
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 321 | السيد مهدي الرجائي