تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
قال السيد الخوانساري : ونسب بعض فضلاء هذه الأواخر هذه الأبيات إلى السيد عبد الرؤوف ، وهي هذه المناجاة :
يا حليماً ذا أناة * واقتدارٍ ليس يعجلْ عبدك المذنب ممّا * قد جناه يتنصّل كاد أن يقنط لولا * سعة الرحمة يأمل باء بالخسران عبدٌ * أمهل المولى فأهمل إنّ في ذاك لسرّاً * من يخاف الفوت يعجل ملّت التوبة من سوفٍ * ومن ليتٍ ومن عل تهت في بيداءتقصير * ي فهل يرشد من ضل أدخلتني النفس لكن * منهج المخرج أشكل كلّما أقبل عامٌ * أتمنّى عام أوّل فإذا أقبل عامٌ * كان ممّا فات أخمل ليتني أجهل علمي * أو بما أعلم أعمل فعلى عفوك لا الأ * عمال يا ربّ المعوّل فعسى جرح ذنوبي * يمسح العفو فيدمل لو برضوى بعض ما بي * لتداعى وتزلزل غير أنّي بالنبي * المصطفى أشرف مرسل وعلي وبنيه * يا إلهي أتوسّل فبهم يا واسع الرحمة * ثبّت لي ما زل
واسع الغفران يا من * يغفر الذنب وإن جل لست أقفو إثر قومٍ * غيرهم في العقد والحل عجّل الفوز بهم لي * وعلى أرواحهم صل « 1 »
وذكر البلادي ما نقلناه عن صاحب الروضات ، ثمّ قال : قلت : ولم أر لهذا السيد ترجمة
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 6 : 77 - 78 .