قال السيد الخوانساري : ونسب بعض فضلاء هذه الأواخر هذه الأبيات إلى السيد عبد الرؤوف ، وهي هذه المناجاة :
يا حليماً ذا أناة * واقتدارٍ ليس يعجلْ
عبدك المذنب ممّا * قد جناه يتنصّل
كاد أن يقنط لولا * سعة الرحمة يأمل
باء بالخسران عبدٌ * أمهل المولى فأهمل
إنّ في ذاك لسرّاً * من يخاف الفوت يعجل
ملّت التوبة من سوفٍ * ومن ليتٍ ومن عل
تهت في بيداءتقصير * ي فهل يرشد من ضل
أدخلتني النفس لكن * منهج المخرج أشكل
كلّما أقبل عامٌ * أتمنّى عام أوّل
فإذا أقبل عامٌ * كان ممّا فات أخمل
ليتني أجهل علمي * أو بما أعلم أعمل
فعلى عفوك لا الأ * عمال يا ربّ المعوّل
فعسى جرح ذنوبي * يمسح العفو فيدمل
لو برضوى بعض ما بي * لتداعى وتزلزل
غير أنّي بالنبي * المصطفى أشرف مرسل
وعلي وبنيه * يا إلهي أتوسّل
فبهم يا واسع الرحمة * ثبّت لي ما زل
واسع الغفران يا من * يغفر الذنب وإن جل
لست أقفو إثر قومٍ * غيرهم في العقد والحل
عجّل الفوز بهم لي * وعلى أرواحهم صل « 1 »
وذكر البلادي ما نقلناه عن صاحب الروضات ، ثمّ قال : قلت : ولم أر لهذا السيد ترجمة
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 6 : 77 - 78 .