حيّا الحيا ربع أحبابٍ بذي سلم * وملعب الحيّ بين البان والعلم
وقصائد في مدح السيد صفيالدين أبيالفتح نصراللَّه الحائري ، وسائر أساتيذه كالسيد صدرالدين القمّي شارح الوافية ، والشيخ أحمد النحوي .
ومن شعره في الغزل قوله كما في ديوانه المخطوط :
جيرة الحيّ أين ذاك الوفاء * ليت شعري وكيف هذا الجفاء
لي فؤادٌ أذابه لاعج الشو * ق وجفنٌ تفيض منه الدماء
كلّما لاح بارقٌ من حماكم * أو تغنّت في دوحها الورقاء
فاض دمعي وحنّ قلبي لعصرٍ * قد تقضّى وعزّ عنه العزاء
يا عذولي دعني ووجدي وكربي * إنّ لؤمي في حبّهم إغراء
هم رجائي إن واصلوا أو تناؤوا * وموالي أحسنوا أم أساؤوا
هم جلوا لي من حضرة القدس قدماً * راح عشق كؤوسها الأهواء
خمرةٌ في الكؤوس كانت ولا كر * م ولا نشوةٌ ولا صهباء
ما تجلّت في الكاس إلّا ودانت * سجّداً باحتسائها الندماء
ثمّ مالوا قبل المذاق سكارى * من شذاها فنطقهم إيماء
ثمّ باتوا وقد فنوا في فناها * إنّ عين البقاء ذاك الفناء
سادتي سادتي وهل ينفع الصبّ * على نازح المزار النداء
كنت جاراً لهم فأبعدني الد * هر فمن لي وهل يردّ القضاء
أتروني نأيت عنكم ملالًا * لا ومن شرّفت به البطحاء
سرّ خلق الأفلاك آية مجدٍ * صدرت من وجوده الأشياء
من مزاياه غالبت أنجم الا * فق فكان السنا لها والسناء
رتبٌ دونها العقول حيارى * حيث أدنى غاياتها الإسراء
محتدٌ طاهرٌ وخلقٌ عظيم * ومقامٌ دانت له الأصفياء
خصّ بالوحي والكتاب ونا * هيك كتاباً فيه الهدى والضياء
يا أبا القاسم المؤمّل يا من * خضعت لاقتداره العظماء
قاب قوسين قد رقيت علاءً * كيف ترقي رقيك الأنبياء