ساموه إمّا الموت تح * - ت البيض أو خفض الجناح
عدمت أمية رشدها * وتنكّبت نهج الفلاح
فمتى درت أنّ الحسي * - ن تقوده سلس الجماح
وقال : يرثي الإمام الحسين عليه السلام أيضاً :
أيدري الدهر أيّ دم أصابا * وأيّ فؤاد مولهة أذابا
فهلّا قطّعت أيدي الأعادي * فكم أردت لفاطمة شبابا
وكم خدر لفاطمة مصون * أباحته وكم هتكت حجابا
وكم رزء تهون له الرزايا * ألمّ فألبس الدنيا مصابا
وهيّج في الحشى مكنون وجد * له العبرات تنسكب انسكابا
وأرسل من أكفّ البغي سهماً * أصاب من الهداية ما أصابا
أصاب حشى البتول فلهف نفسي * لظام لم يذق يوماً شرابا
قضى فالشمس كاسفة عليه * وبدر التمّ في مثواه غابا
وكم من موقفٍ جمّ الرزايا * لو أنّ الطفل شاهده لشابا
به وقف الحسين ربيط جأشٍ * وشوس الحرب تضطرب اضطرابا
يصول بأسمر لدن سناه * كومض البرق يلتهب التهابا
وبارقة يلوح الموت منها * إذا ما هزّها مطرت عذابا
وقال في أهل البيت عليهم السلام :
آل النبي محمّد * سفن النجاة الجارية
سكن الذي والاهم * غرف الجنان العالية
وهوى الذي عاداهم * وثوى بأقصى الهاوية
يسقى الرحيق وليهم * من ماء عينٍ جارية
وعدوّهم يسقى الحمي * - م ويكتوى بالحامية
وقال يمدح السيّدة زينب بنت الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في دمشق سنة ( 1330 ) ه :
حرم لزينب مشرق الأعلام * سام حباه اللَّه بالإعظام
حرم عليه من الجلال مهابة * تدع الرؤوس مواضع الأقدام