وللمترجم له آثار ، منها : أرجوزة في المنطق ، ومختصر في المعاني والبيان ، وأرجوزة في الصرف مع شرحها ، وديوان شعره ويحتوي على أكثر من أربعمائة بيت .
وذكر نبذة من أشعاره الأدبية ، وبنوده ، ونثره ، منها : أرجوزة نظم بها نسبه الشريفبقوله :
قال الفقير باقر بن الهادي * وفّقه الرحمن للرشاد
أحمد من قد اصطفى الكراما * محمّداً وآله الأعلاما
شرّفهم على قبائل البشر * إذ منهم اجتبى له اثنيعشر
واتّبع الحمد بفيضٍ مستمد * من فيضه فليس يحصيه أحد
وانثنى مصلّياً مسلّماً * عليهم معظّماً مكرّما
فإنّهم علّة إيجاد الأمم * مظاهر الحقّ معادن الحكم
قامت بهم جواهر الأشياء * تقوّم الضوء بذي الضياء
هم اليمين وهم الكتاب * هم الصراط وهم الحساب
وهم منى والمشعر الحرام * والبيت والكعبة والمقام
هم حجج اللَّه بهم يثاب * كما بهم قد شرع العقاب
هم يده وعينه ونعمته * وسيفه وبطشه ونقمته
والحمد للَّهعلى اتّصالي * بهم من الأعمام والأخوال
وبعد فالناس على أقسامٍ * مرتّبين صنعة العلّام
فالأوّل الذي عن العلياء * قصر كالأجداد والآباء
فذاك كالحمار ذاتاً ونسب * قد نزلت عن نوعه به الرتب
والثاني من بالسعي نال الشرفا * وما له أبٌ بذاك عرفا
فهو الفتى الفائق من كمثله * قد أسّس الفخر لنسل نسله
وثالثاً قد حاز منتهى العُلى * آباؤه وعنهم ذا نزلا
فذاك نحس الحظّ إن لم يتّصل * بالمصطفى الطاهر سيد الرسل
ورابعاً فالمجد كلّ المجد * لحازمٍ يسعى كسعي الجدّ
يبني على أساس عليا من بنى * عليه قبله أبوه أزمنا
فذا لعمري معظم الفخار * وجلّه إن كان من نزار