تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
ومنها : ما اتّفق للعلّامة المجلسي رحمه الله في الوجيزة ، قال : علي بن أبيالقاسم ماجيلويه ثقة ، ثمّ قال بعده بفاصلة : علي بن محمّد بن بندار من مشايخ الكليني « 1 » . والاشتباه فيه من وجوه : أمّا أوّلًا ، فلأنّ مقتضى ما ذكره مغايرة علي بن محمّد بن بندار لعلي بن أبيالقاسم ، وقد عرفت ما فيه ؛ لكون بندار لقباً لعبداللَّه ، وأبو القاسم كنية له . وثانياً : أنّ مقتضى ما ذكره أنّ علياً ولد لأبيالقاسم ، وليس كذلك ، بل هو نسبة إلى الجدّ ، والمطابق للواقع علي بن محمّد بن أبيالقاسم ، وهو علي بن محمّد بن بندار ، كما فصّلناه في الأوّل ذكر الجدّ بالكنية . وثالثاً : أنّه جعل ماجيلويه لقباً لأبيالقاسم ، وهو غير صحيح ، بل هو لقب لولده محمّد ، والموقع له في ذلك ملاحظة ظاهر عبارة النجاشي ، قال : علي بن أبيالقاسم عبداللَّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بماجيلويه يكنّى أبا الحسن ثقة ، إلى آخره « 2 » . وهو وإن كان موهماً لذلك ، لكن ما ذكره في ترجمة والده دليل على ما ذكرناه ، قال : محمّد بن أبيالقاسم عبداللَّه بن عمران الجنابي البرقي أبو عبداللَّه الملقّب بماجيلويه ، وأبو القاسم يلقّب بندار ، سيد من أصحابنا القمّيين ، ثقة عالم فقيه عارف بالأدب والشعر والغريب ، وهو صهر أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي الخ « 3 » . هو صريح في أنّ علي بن أبيالقاسم في قوله نسبة إلى الجدّ .
هامش
( 1 ) الوجيزة ص 256 و 264 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 261 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 353 .