الخ « 1 » .
قال في الخلاصة : وعن بكر بن محمّد الأزدي صحيح ، وكذا عن إسماعيل بن رباح الكوفي ، وعن خالد بن نجيح الجوان صحيح ، وكذا عن الحارث بن المغيرة البصري ، وعن منصور بن حازم صحيح ، إلى أن قال : وكذا عن معاوية بن وهب أبيالقاسم البجلي الكوفي « 2 » .
ومنها : ما صدر من المحقّق الاسترآبادي ، قال في الألقاب : ماجيلويه يلقّب به محمّد بن علي بن محمّد بن أبي عبداللَّه أو عبيداللَّه ، وجدّه محمّد بن أبيالقاسم ، وهما ثقتان ، والثاني مصرّح به في موضعه « 3 » .
لما عرفت من أنّهما كما يلقّبان بماجيلويه ، يلقّب به محمّد بن علي بن أبيالقاسم ، وعلي بن محمّد بن أبيالقاسم ، بل قد علمت أنّ ألقابهما به أظهر ؛ لأنّ شيخنا الصدوق قد أكثر في المجالس والعيون والعلل والخصال وكمال الدين في الرواية عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبيالقاسم ، فلاحظ الكتب المذكورة حتّى يتّضح لك الحال ، وقد أوردنا عدّة مواضع من أسانيده المشتملة على علي بن محمّد الذي اقترن فيها بماجيلويه .
والظاهر أنّ الموقع له في ذلك الجمود على كلام النجاشي ، وقد عرفت توضيح الحال . ومن هذا القبيل الاشتباه الصادر عن نقد الرجال « 4 » ، ويظهر عند التأمّل .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 440 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 278 .
( 3 ) منهج المقال ص 399 .
( 4 ) نقد الرجال ص 411 .