محمّد ماجيلويه : سنة ثمانين ومائتين « 1 » .
فعلى هذا ما ذكره في ترجمته ، قال : المعروف أبوه بماجيلويه « 2 » . ليس على ما ينبغي ؛ لإيهامه بأنّ ابنه علي بن محمّد لم يلقّب بماجيلويه ، ولم يعرف به .
ثمّ اعلم أنّ علي بن محمّد هذا هو المذكور في أوائل أسانيد الكافي ، وقد نبّهنا في الفصل السابق في تحقيق حال العدّة أنّه اختلف التعبير من ثقة الاسلام فيه على ثلاثة أنحاء : علي بن محمّد ، وعلي بن محمّد بن عبداللَّه ، وعلي بن محمّد بن بندار .
فعلي بن محمّد الذي كلامنا فيه هو علي بن محمّد بن بندار ، أي : ابن بنت البرقي .
وممّا يرشدك إليه - مضافاً إلى ظهور الأمر لمن أحاط خبراً بما أبرزناه في بيان حاله في الفصل السابق ، وما أوردناه في هذا المقام - ما في المجلس الثامن والثمانين من المجالس ، قال : حدّثنا علي بن عيسى المجاور رحمه اللَّه ، قال :
حدّثنا علي بن محمّد بن بندار ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي المقرئ الخ « 3 » .
اعلم أنّ الظاهر أنّ المراد من المجاور في علي بن عيسى مجاورة مسجد الكوفة ، كما وقع التصريح به في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار النادرة من العيون ، قال : حدّثنا علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة رضي اللَّه عنه إلى آخره « 4 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 77 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 261 .
( 3 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 540 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 253 .