وأمّا الرابع أي كون ماجيلويه لقباً لمحمّد بن علي بن محمّد بن أبيالقاسم ، فيدلّ عليه كلام النجاشي في ترجمة محمّد بن أبيالقاسم عند ذكر طريقه إليه ، حيث قال :
له كتب ، منها كتاب المشارب ، إلى أن قال : أخبرنا أبي علي بن أحمد رحمه اللَّه قال : حدّثنا محمّد بن علي بن الحسين ، قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، قال :
حدّثنا أبي علي بن محمّد بن أبيالقاسم « 1 » .
والظاهر أنّه المراد ممّا في المجلس العاشر من المجالس ، قال : حدّثنا محمّد بن علي ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن أبيالقاسم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبيعمرو بمكّة ، عن أبيالعبّاس بن حمزة ، عن أحمد بن سوار ، عن عبيداللَّه بن عاصم ، عن سلمة بن وردان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الخ « 2 » .
فعلى هذا نقول : إنّ محمّد بن علي ماجيلويه في أوائل أسانيد شيخنا الصدوق مشترك بين محمّد بن علي بن أبيالقاسم ، وبين محمّد بن علي بن محمّد بن أبيالقاسم ، ويحمل على الأوّل فيما إذا كانت الرواية عن العمّ ، وقد علمت أنّه أكثر من أن تحصى .
منها : في أواخر المجلس السابع من المجالس « 3 » .
وعلى الثاني فيما ا ذا كانت الرواية عن أبيه .
منها : ما في المجلس الثامن والستّين منه « 4 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 353 - 354 .
( 2 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 33 .
( 3 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 23 .
( 4 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 396 .