ومنه : ما في باب ما يجوز من الوقف والصدقة والنحل والهبة « 1 » .
وكذا في الباب المذكور أيضاً « 2 » .
ومنه : ما في باب الرهن « 3 » .
وتارة يقتصر على الاسم فقط .
ومنه : ما في باب مدمن الخمر في باب آخر منه « 4 » .
والحاصل أنّ الاحتمالات العقلية بملاحظة الاقتصار بكلّ من الاسم واللقب والكنية ، والتركيب من الثلاثة والاثنين ، يرتقى إلى سبعة ، وقد وجدنا الرواية من ثقة الاسلام بجميعها إلّا الاقتصار بالكنية فقط ، فإنّه لم يحضرني حين الكتابة ، فإذا وردت الرواية عن ثقة الاسلام عن محمّد بن جعفر ، فإن كان مقروناً بأبيالعبّاس ، أو الرزّاز ، أو الأسدي ، فلا اشتباه .
وإن كان مطلقاً ، فإن كانت الرواية عن محمّد بن عبد الحميد ، أو عن أيوب بن نوح ، أو محمّد بن عيسى ، أو محمّد بن الحسين بن أبيالخطّاب ، أو عبداللَّه بن محمّد بن خالد بن عمر الطيالسي ، أو محمّد بن خالد المذكور ، أو يحيى بن زكريا اللؤلؤي ، أو محمّد بن يحيى بن عمران ، فالظاهر أنّه الرزّاز .
وإن كان الراوية عن محمّد بن إسماعيل البرمكي ، أو محمّد بن إسماعيل فقط ، أو البرمكي كذلك ، فهو الأسدي ، وإن كان الغالب إذا كانت الرواية عن الأسدي
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 : 37 ح 33 .
( 2 ) فروع الكافي 7 : 37 ح 35 .
( 3 ) فروع الكافي 7 : 236 ح 18 .
( 4 ) فروع الكافي 6 : 405 ح 2 .