مشايخ الشيخ رحمه الله ، إلّا ستّة منهم كما عرفت ، وهم : المفيد ، والحسين بن عبيداللَّه ، وأحمد بن عبدون ، وابن أبيجيد ، وأحمد بن محمّد بن موسى بن الصلت الأهوازي ، وعلي بن شبل بن أسد .
وله رحمه الله شيوخاً اخر ليس أحد منهم شيخاً للنجاشي ، وهم : السيد المرتضى رحمه الله ، والشريف أبو الحسن بن قاسم المحمّدي ، وأحمد بن إبراهيم القزويني ، والحسين ابن إبراهيم ، وجعفر بن الحسين بن حسكة القمّي ، ومحمّد بن سليمان الحمراني ، وأبو طالب بن غرور .
ولا ريب أنّه من كان أساتيده بأضعاف ذلك ، كان اعتبار قوله أقوى وأتقن ممّن كان له ثلاث عشر شيخاً .
فثبت من جميع ما مرّ أنّ النجاشي أضبط وأتقن من الشيخ ، بل ومن الكشي ؛ لجريان كثير من الشواهد المذكورة فيه أيضاً ، مضافاً إلى ما صرّح به النجاشي من أنّ في رجال الكشي أغلاطاً كثيرة .
بقي هنا أمور يعجبني التنبيه عليها :
الأوّل : أنّ النجاشي كان مصاحباً للشيخين الثقتين أبيالحسين أحمد بن محمّد ابن طرخان ، وأبيالحسن الابّلي علي بن محمّد بن شيران ، وذكر لهما ترجمة في كتابه .
وقال في أوّلهما : صحيح السماع ، وكان صديقنا ، قتله إنسان يعرف بابن أبيالعبّاس بزعم أنّه علوي ، لا أنّه أنكر عليه نكرة رحمه اللَّه ، وله كتاب إيمان أبي طالب « 1 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 87 برقم : 210 .