الثقات الجليلة ، وكان لأبيه مكاتبة إلى أبيمحمّد الحسن بن علي العسكري عليه السلام ، وتلمّذ النجاشي عنده في داره مع ابنه أبي جعفر ، والناس يقرأون عليه « 1 » . وحكى عنه عن محمّد بن همام بدو اسلام أبيه وعمّه سهيل ، وكان سنّه في ذلك الوقت ثلاث عشر سنة ، ومن تلك الجهة كانت رواياته عنه قليلة ، وبالواسطة كثيرة .
ومنهم : أبو الحسين بن محمّد بن أبيسعيد ، كما يظهر من ترجمة وهيب بن خالد البصري « 2 » . واستظهر بعض الفحول أنّه أبو الحسن أحمد بن محمّد بن علي الكوفي الذي روى عنه المرتضى ، وهو عن الكليني ، كما يظهر عن الفهرست .
قال الشيخ في الفهرست في طريقه إلى الكليني رحمه الله : وأخبرنا الأجلّ المرتضى ، عن أبيالحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي ، عن محمّد بن يعقوب « 3 » .
وقال النجاشي : كنت أتردّد إلى المسجد المعروف بمسجد اللؤلؤي ، وهو مسجد نفطويه النحوي ، أقرأ القرآن على صاحب المسجد ، وجماعة من أصحابنا يقرأون كتاب الكافي على أبيالحسين أحمد بن أحمد الكوفي الكاتب ، حدّثكم محمّد بن يعقوب الكليني « 4 » . ونقل علينا ، وأحمد من أجداد أحمد بن محمّد بن محمّد ينسب إليها تارة ، وإلى أبيه أخرى .
فهؤلاء رجال النجاشي ومشايخه الذين روى عنهم في كتابه ، وذكرهم في الطريق إلى أصحاب الأصول والكتب ، وقد عرفت أنّهم ثلاثون وأزيد ، وأصحاب
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 439 برقم : 1184 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 431 برقم : 1158 .
( 3 ) الفهرست ص 395 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 377 برقم : 1026 .