تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
وروى الصدوق ابن بابويه في ثواب الأعمال مسنداً ، فقال : حدّثني علي بن أحمد ، قال : حدّثنا حمزة بن القاسم العلوي رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار عمّن دخل على أبيالحسن علي بن محمّد الهادي عليهما السلام من أهل الري ، قال : دخلت على أبيالحسن العسكري عليه السلام ، فقال : أين كنت ؟ قلت : زرت الحسين عليه السلام ، فقال : أما أنّك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار قبر الحسين عليه السلام « 1 » . ولأبيجعفر ابن بابويه كتاب أخبار عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني ، ذكره النجاشي في عدّ كتبه . وبالجملة قول ابن بابويه والنجاشي وغيرهما فيه : كان عابداً ورعاً مرضياً . يكفي في استصحاح حديثه فضلًا عمّا أوردناه ، فإذن الأصحّ والأصوب الأقوم أن يعدّ الطريق من جهته صحيحاً ، وفي الدرجة العليا من الصحّة « 2 » . بل أستحيي أن أعدّه من الحسان ، وأختار مختار السيد الداماد رحمه الله وبعض أفاضل المتأخّرين .

الفصل الرابع والثلاثون : في توسّط ابن سنان بين البرقي وابن جابر

اعتقد الفاضل الشيخ حسن أنّه حيثما يقع في السند ابن سنان متوسّطاً بين أبي عبداللَّه محمّد بن خالد البرقي وبين إسماعيل بن جابر ، فهو محمّد الأشهر جرحه وتوهينه ، لا عبداللَّه المتّفق على ثقته وجلالته ؛ لأنّ البرقي ومحمّد بن سنان من أصحاب الرضا عليه السلام ، فهما في طبقة واحدة . وأمّا عبداللَّه بن سنان ، فليس من طبقة
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 124 . ( 2 ) الرواشح السماوية ص 50 - 51 .