ومحمّد بن أبي عبداللَّه وغيرهما مترضّياً عليه « 1 » .
وقد علمت أنّ الدقّاق هو علي بن محمّد بن عمران الدقّاق ، فيكون المذكور في السند المذكور أيضاً هو المذكور في المشيخة ، لكن لا يخفى ما فيه ؛ إذ المذكور في سند الرواية جدّه محمّد ، والمذكور في المشيخة جدّه موسى ، فيكونان متغايرين ، واستفادة الاتّحاد من المتوسّط غير صحيح ؛ إذ الظاهر من أسانيد الصدوق أنّ علي ابن أحمد بن موسى وصف بالدقّاق أيضاً .
قال في المجلس السابع والعشرين من المجالس : حدّثنا علي بن أحمد بن موسى الدقّاق رحمه الله الخ « 2 » .
وفي المجلس الثالث والأربعين : حدّثنا علي بن أحمد بن موسى الدقّاق رضي اللَّه عنه إلى آخره « 3 » .
وكذا في المجلس الرابع والخمسين « 4 » .
وكذا في المجلس الخامس والستّين « 5 » .
فالدقّاق في كلام المحقّق الاسترآبادي لذلك لا للإشارة إلى الاتّحاد .
لكن الذي يرشد إلى الاتّحاد أمور :
الأوّل : وحدة المروي عنه لكلّ من علي بن أحمد بن موسى ، وعلي بن أحمد
هامش
( 1 ) تلخيص المقال للاسترآبادي - مخطوط .
( 2 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 115 .
( 3 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 218 .
( 4 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 302 .
( 5 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 304 .