للحميري ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، قال : أتيت أنا ويونس بن عبد الرحمن باب الرضا عليه السلام ، وبالباب قوم قد استأذنوا عليه قبلنا ، واستأذنا بعدهم ، وخرج الإذن فقال : ادخلوا ويتخلّف يونس ومن معه من آل يقطين ، فدخل القوم وتخلّفنا ، فما أن لبثوا أن خرجوا واذن لنا ، فدخلنا فسلّمنا عليه ، إلى آخره « 1 » .
وأمّا روايته عن مولانا الهادي عليه السلام ، فمنها : ما في تفسير قول اللَّه تعالى
( وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ )
« 2 » من كتاب التوحيد ، قال :
محمّد بن محمّد ابن عصام الكليني ، قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب ، قال : حدّثنا علي بن محمّد المعروف بعلّان الكليني ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد ، قال :
سألت أبا الحسن علي بن محمّد العسكري عليهما السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ
( وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ )
فقال : ذلك تعبير اللَّه عزّوجلّ لمن شبّهه بخلقه ، كما قال عزّوجلّ :
( وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )
ومعناه إذ قالوا : إنّ الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ، كما قال عزّوجلّ :
( وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )
إذ قالوا : ( ما أنزل الله على شيء من شيء ) ثمّ نزّه تعالى نفسه عن القبضة واليمين ، فقال :
( سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ )
« 3 » .
ومنها : ما في باب أنّ القرآن ما هو ؟ قال : حدّثنا أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، قال : كتب علي بن محمّد
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ص 345 - 346 .
( 2 ) سورة الزمر : 67 .
( 3 ) التوحيد للشيخ الصدوق ص 160 - 161 ح 1 .