ابن موسى الرضا عليهم السلام إلى بعض شيعته ببغداد :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، عصمنا اللَّه وإيّاك من الفتنة ، فإن لم يفعل فأعظم بها نعمة ، وإن لا يفعل فهي الهلكة ، نحن نرى أنّ الجدال في القرآن بدعة ، اشترك فيها السائل والمجيب ، فيتعاطى السائل ما ليس له ، ويتكلّف المجيب ما ليس عليه ، وليس الخالق إلّا اللَّه عزّوجلّ وما سواه مخلوق ، والقرآن كلام اللَّه ، لا تجعل له اسماً من عندك ، فتكون من الظالمين ، جعلنا اللَّه وإيّاك من الذين يخشون ربّهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون « 1 »
« 2 » .
الفصل العشرون : في تحقيق الحال في حسين بن خالد
والتكلّم فيه يستدعي رسم مباحث :
الأوّل : في بيان أنّه واحد أو متعدّد
أقول : الظاهر أنّه متعدّد ، فهو مشترك بين الحسين بن خالد بن طهمان ، وهو الحسين بن أبيالعلاء ؛ لما حكاه الكشي عن حمدويه أنّه قال : الحسين بن أبيالعلاء هو أزدي ، وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفّاف ، وكنية خالد أبو العلاء ، أخوه عبداللَّه بن أبيالعلاء « 3 » .
وذكره شيخ الطائفة في الرجال في باب أصحاب مولانا الباقر والصادق عليه السلام .
هامش
( 1 ) التوحيد للشيخ الصدوق ص 224 ح 4 .
( 2 ) راجع : الرسائل الرجالية للمحقّق الشفتي الرشتي ص 641 - 666 .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 660 .