ورواه في باب الصلح بين الناس أيضاً « 1 » .
الحادي عشر : أن يكون الراوي عنه عبداللَّه بن المغيرة ، كما في باب الوقت الذي متى أدركه الإنسان كان مدركاً للحجّ من حجّ الفقيه ، المصدّر بعبداللَّه بن المغيرة « 2 » .
ففي جميع تلك الموارد الحادي عشر روى إسحاق عن الصادق عليه السلام مع الكثرة في الرواية عنه . وفي جميعها قرائن واضحة على أنّه إسحاق بن عمّار بن حيّان ، فيكفي هذا الشيوع في الرواية عنه عليه السلام في الحمل عليه عند الرواية عنه .
وكذا الكلام في إسحاق بن عمّار الراوي عن مولانا موسى بن جعفر عليهما السلام ، هو الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام ، فهو إسحاق بن عمّار بن حيّان الثقة لوجوه :
منها : ما علمت من إطباق أئمّة الرجال على أنّ إسحاق بن عمّار منحصر في ابن عمّار بن حيّان ، وابن عمّار بن موسى الساباطي ، ولا ثالث .
فنقول : إنّ إسحاق بن عمّار بن موسى الساباطي لا وجود له أصلًا في أسناد الأخبار ، ولا أثر له في الآثار ، فلم يبق إلّا إسحاق بن عمّار بن حيّان ، فيحمل إسحاق بن عمّار أينما وجد عليه .
فإنّ عمّار الساباطي من مشاهير الرواة ومعارفها ، وقد اختلف التعبير عنه إلى أربعة أنحاء : عمّار بن موسى الساباطي ، وعمّار بن موسى ، وعمّار الساباطي ، وعمّار ، واستعماله على الأنحاء المذكورة ممّا لا يكاد يخفى على المتتبّع .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 6 : 208 ح 13 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 386 برقم : 2775 .