المثنّاة من تحت . والأوّل يطلق على جماعة ، منهم : أبو ولّاد الثقة الجليل ، ومحمّد ابن مروان ، والحسن بن عطية ، وعمر بن خالد .
ومن الثاني علي بن أبي صالح بزرج بالباء الموحّدة المضمومة والزاي المضمومة والراء الساكنة والجيم على ما ذكره بعضهم ، والأصحّ أنّه بالحاء والنون كالأوّل « 1 » .
وإنّما نقلناه بطوله ؛ لاشتماله على كثير من أنواع الاشتراك الخطّي وأمثلتها ، ومع ذلك فهو أنموذج هذا الباب ، والغرض الإشارة إلى طريق الخلل حتّى يتحفّظ بمعرفته عن الخطأ والزلل ، واللَّه العاصم « 2 » .
خاتمة : في بيان تواريخ مواليد النبي صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام ووفاتهم
فإنّ الناظر في علم الرجال لابدّ له من عرفانه ، لا سيما في تمييز المشتركات ، إن كان التمييز بوجوه أخر منتفياً .
فنقول : أمّا النبي صلى الله عليه وآله ، فعن التهذيب : إنّه ولد بمكّة يوم السابع عشر من شهر ربيع الأوّل ، في عام الفيل ، وصدع بالرسالة في يوم السابع والعشرين من شهر رجب ، وله أربعون سنة ، وقبض بالمدينة مسموماً يوم الاثنين لليتين بقيتا من صفر سنة عشر من الهجرة ، وهو ابن ثلاث وستّين سنة « 3 » . انتهى .
هامش
( 1 ) الرعاية للشهيد الثاني ص 376 - 383 .
( 2 ) توضيح المقال ص 109 - 112 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 6 : 2 .