عمل اللّه في خلقه بعلمه ما احتجّ عليهم بالرسل « 1 » .
مسند العشرة : عن أحمد بن حنبل ، إنّه قال أبوالوصي غياثاً : كنّا عامدين إلى الكوفة مع علي بن أبي طالب عليه السلام ، فلمّا بلغنا مسيرة ليلتين أو ثلاث من حروراء ، شذّ منّا أناس كثير ، فذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : لا يهولنّكم أمرهم ، فإنّهم سيرجعون ، فكان كما قال « 2 » .
وقال عليه السلام لطلحة والزبير - وقد استأذناه في الخروج إلى العمرة - : واللّه ما تريدان العمرة ، وإنّما تريدان البصرة « 3 » .
وفي رواية : إنّما تريدان الفتنة « 4 » .
وقال عليه السلام : لقد دخلا بوجه فاجر ، وخرجا بوجه غادر ، ولا ألقاهما إلّا في كتيبة ، وأخاف بهما أن يقتلا .
وفي رواية أبيالهيثم بن التيّهان ، وعبداللّه بن رافع : ولقد أنبئت بأمركما ، واريت مصارعكما ، فانطلقا ، وهو يقول وهما يسمعان :
( فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ )
« 5 »
« 6 » .
الأعمش بروايته عن رجل من همدان ، قال : كنّا مع علي عليه السلام بصفّين ، فهزم أهل
هامش
( 1 ) الطرائف للسيد ابن طاووس ص 511 .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 140 .
( 3 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 315 .
( 4 ) الجمل للشيخ المفيد ص 89 .
( 5 ) سورة الفتح : 10 .
( 6 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 375 برقم : 317 .