وإن مريم أحصنت فرجها * وجاءت بعيسى كبدر الدجى
فقد أحصنت فاطم بعدها * وجاءت بسبطي نبيّ الهدى
( ولم تك مريم مثل البتول * ولا بأبيها أبوها سوى ) « 1 »
فصل في وفاتها وزيارتها عليها السلام
السمعاني في الرسالة ، وأبو نعيم في الحلية ، وأحمد في فضائل الصحابة ، والنطنزي في الخصائص ، وابن مردويه في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ، والزمخشري في الفائق : عن جابر ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قبل موته : السلام عليك أباالريحانتين ، أوصيك بريحانتيّ من الدنيا ، فعن قليل ينهدّ ركناك عليك .
قال : فلمّا قبض رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، قال علي عليه السلام : هذا أحد الركنين ، فلمّا ماتت فاطمة عليها السلام ، قال علي عليه السلام : هذا الركن الثاني « 2 » .
البخاري ، ومسلم ، والحلية ، ومسند أحمد بن حنبل : روت عائشة أنّ النبي صلى الله عليه وآله دعا فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه ، فسارها بشيء ، فبكت ، ثمّ دعاها فسارّها ، فضحكت ، فسئلت عن ذلك ، فقالت : أخبرني النبي صلى الله عليه وآله أنّه مقبوض ، فبكيت ، ثمّ أخبرني أنّي أوّل أهله لحوقاً به ، فضحكت « 3 » .
كتاب ابن شاهين : قالت امّ سلمة وعائشة : إنها لمّا سئلت عن بكائها وضحكها ،
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) حلية الأولياء 3 : 201 ، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2 : 632 برقم : 33036 ، المناقب لابن مردويه ص 204 برقم : 285 ، الفائق للزمخشري 1 : 162 .
( 3 ) صحيح البخاري 4 : 183 ، صحيح مسلم 4 : 1904 برقم : 2450 ، مسند أحمد بن حنبل 6 : 240 برقم : 36074 ، حلية الأولياء 2 : 40 .