حساب « 1 » .
ورزق مريم عليها السلام من الجنّة ، وخلق فاطمة عليها السلام من رزق الجنّة .
وفي الحديث : فناولني جبرئيل عليه السلام رطبة من رطبها ، فأكلتها ، فتحوّلت ذلك نطفة في صلبي « 2 » .
وقد مدح اللّه تعالى مريم عليها السلام في القرآن بعشرين مدحة ، وصحّ في الأخبار لفاطمة عليها السلام عشرون إسماً ، كلّ اسم يدلّ على فضيلة ، ذكرها ابن بابويه في كتاب مولد فاطمة عليها السلام .
وقال اللَّه تعالى :
( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها )
« 3 » يريد بذلك العفاف لا الملامسة والذرّية ؛ لأنّه لو لم يكن كذلك لجعل حملها له ، ووضعها ومخاضها بغير ما جرت به العادة ، فلمّا جعله على مجرى العادة ، دلّ على مقالنا ، ويؤكّد « 4 » ذلك الأخبار الواردة في مدح التزويج ، وطلب الولد ، وذمّ العزبة .
وقال تعالى للزهراء عليها السلام ولأولادها :
( لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
« 5 » .
حسان بن ثابت « 6 » :
هامش
( 1 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 403 ، الأمالي للطوسي ص 617 .
( 2 ) علل الشرائع ص 184 ب 147 ح 2 .
( 3 ) سورة التحريم : 12 .
( 4 ) في « ع » : ويؤيّد .
( 5 ) سورة الأحزاب : 33 .
( 6 ) في « ع » : السلامي .