محمّد ، لا تجع محمّداً أكثر ممّا أجعته ، فهبط جبرئيل عليه السلام ومعه لوزة ، فقال : إنّ اللّه جلّ ذكره يأمرك أن تفكّ عنها ، قال : فإذا في جوفها ورقة خضراء نضرة ، مكتوب عليها : محمّد رسول اللّه ، أيّدته بعلي ، ارتضيت له علياً ، وارتضيته لعلي ، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهمه في قضائه ، واستبطأه في رزقه « 1 » .
محمّد بن أبيعمير ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : نزل جبرئيل عليه السلام على محمّد صلى الله عليه وآله برمّانتين من الجنّة ، فأعطاهما إيّاه ، فأكل واحدة ، وكسر الأخرى وأعطى علياً عليه السلام نصفها ، فأكله ، ثمّ قال : الرمّانة التي أكلتها ، فهي النبوّة ليس لك فيها شيء ، وأمّا الأخرى ، فهي العلم ، فأنت شريكي فيه « 2 »
« 3 » .
ثابت عن أنس : لمّا خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى غزوة الطائف ، فبينما نحن بغمامة ، فأدخل يده تحتها ، فأخرج رمّاناً ، فجعل يأكل ويطعم علياً عليه السلام ، ثمّ قال لقوم رمقوه بأبصارهم : هكذا يفعل كلّ نبي بوصيه « 4 » .
أبومحمّد الفحّام : بالإسناد عن محمّد بن جرير ، بإسناد له عن أنس ، وابن خشيش « 5 » التميمي ، بالإسناد عن حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، واللفظ له :
إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله ركب يوماً إلى جبل كداء ، فقال : يا أنس خذ البغلة وانطلق إلى موضع كذا تجد علياً جالساً يسبّح بالحصى ، فاقرأه منّي السلام ، واحمله على البغلة
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 648 برقم : 881 .
( 2 ) في « ط » : فيها .
( 3 ) بصائر الدرجات ص 313 ب 11 ح 5 .
( 4 ) الثاقب في المناقب ص 60 ح 30 .
( 5 ) في « ع » : حبيش .