راكب ، حتّى وصل إلى غدير ماء ، فتوضّيا وصلّيا ، قال علي عليه السلام : فبينما أنا ساجد وراكع ، إذ قال : يا علي ارفع رأسك انظر إلى هدية اللّه إليك ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بنشر « 1 » من الأرض ، وإذا عليها فرس بسرجه ولجامه ، فقال : هذا هدية اللّه إليك اركبه ، فركبته وسرت مع النبي صلى الله عليه وآله « 2 » .
أمالي أبي عبداللّه النيسابوري : إنّه دخل الكاظم على الصادق ، والصادق على الباقر ، والباقر على زين العابدين ، وزين العابدين على الشهيد عليهم السلام ، وكلّهم فرحون وقائلون : إنّه ناول النبي صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام تفّاحة ، فسقط من يديه وصارت بنصفين ، فخرج في وسطه مكتوب فيه : من الطالب الغالب إلى علي « 3 » بن أبي طالب « 4 » .
كتاب الخطيب الخوارزمي ، عن ابن عبّاس : إنّه هبط جبرئيل عليه السلام ومعه أترجة ، فقال : إنّ اللّه تعالى يقرؤك السلام ، ويقول لك : هذه هدية علي بن أبي طالب ، فدعاه النبي صلى الله عليه وآله ، فدفعها إليه ، فلمّا صارت في كفّه انفلقت الأترجة ، فإذا فيها حريرة خضراء نضرة ، مكتوب فيها سطران : هذه هدية من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب « 5 » . ويقال : كان ذلك لمّا قتل عمرواً .
ابن عبّاس ، قال : جاع النبي صلى الله عليه وآله جوعاً شديداً ، فأخذ علي عليه السلام يقول « 6 » : يا ربّ
هامش
( 1 ) في « ط » : بنشز .
( 2 ) الخرائج والجرائح 2 : 541 ح 1 .
( 3 ) في « ع » : لعلي .
( 4 ) مائة منقبة ص 128 برقم : 63 .
( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 171 برقم : 704 .
( 6 ) في « ط » : فأخذ بأستارها وقال .