وبغسله ، وأن يعمل حول قبره حائطاً ، ويحفظ الحسن والحسين عليهما السلام « 1 » .
( المعتمد في الأصول : عن أبيالحسن البصري ، قالت فاطمة عليها السلام لأمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّي لأسمع في اذني حديثاً ، فيه أقاصيص وأخبار وتعزية ، فقال لها : إذا سمعتيه فعرّفني ، فعرّفته ، فجعل يكتب ، ويقول لها : إملي عليّ ما تسمعين ، فجمع من ذلك كتاباً تتضمّن ما يكون من الحوادث إلى يوم القيامة ، وقتل من يقتل ، وموت من يموت ، فلمّا جمعه سمّاه مصحف فاطمة عليها السلام ، وهو الذي قال الصادق عليه السلام : وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام « 2 » « 3 » .
أبو عبيدة عن الصادق عليه السلام ، قال : بكت فاطمة عليها السلام على أبيها خمسة وسبعين يوماً ، وكان جبرئيل عليه السلام يأتيها ويخبرها بحال أبيها ، ويعزّيها ، ويخبرها بالحوادث بعدها ، وكان علي عليه السلام يكتب ذلك ، وهذا كقوله تعالى
( فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي )
« 4 » « 5 » .
الحسن البصري ، وابن إسحاق ، عن عمّار وميمونة أنّ كليهما قالا : وجدت فاطمة عليها السلام نائمة والرحى تدور ، فأخبرت رسول اللّه صلى الله عليه وآله بذلك ، فقال صلى الله عليه وآله : إنّ اللّه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 22 : 527 .
( 2 ) راجع : أصول الكافي 1 : 238 .
( 3 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 4 ) سورة مريم : 24 .
( 5 ) بصائر الدرجات ص 174 ح 6 ، أصول الكافي 1 : 214 و 458 .