أرضها بالزعفران ، وفتق بالمسك والعنبر .
وجعل في كلّ قبّة حوراء ، والقبّة لها مائة باب ، على كلّ باب جاريتان وشجرتان ، في كلّ قبّة مفرش ، وكتاب مكتوب حول القباب آية الكرسي .
فقلت : يا جبرئيل لمن بنى اللّه هذه الجنّة ؟ قال : بناها لعلي بن أبي طالب وفاطمة عليهما السلام ابنتك ، سوى جنانهما ، تحفة أتحفهما اللّه ، ولتقرّ بذلك عينك يا رسولاللّه « 1 » .
ابن الحجّاج :
أكان قولك في الزهراء فاطمة * قول امرئ لهج بالنصب مفتون
عيّرتها بالرحى والحبّ تطحنه * لا زال زادك حبّاً غير مطحون
وقلت إنّ رسول اللّه زوّجها * مسكينة بنت مسكين لمسكين
ستّ النساء غداً في الحشر يخدمها * أهل الجنان بحور الحرّ والعين
فصل في معجزاتها عليها السلام
في الإحياء : إنّه قرأ ابن عبّاس « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبيّ ولا محدّث » « 2 » .
سليم قال : سمعت محمّد بن أبي بكر قرأ « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث » قلت : وهل تحدّث الملائكة إلّا الأنبياء ؟
قال : نعم ، مريم لم تكن نبيّة وكانت محدّثة ، وامّ موسى عليه السلام كانت محدّثة ولم تكن نبية ، وسارة قد عاينت الملائكة ، فبشّروها بإسحاق ، ومن وراء إسحاق
هامش
( 1 ) المعجم الكبير للطبراني 22 : 408 ، دلائل الإمامة ص 143 .
( 2 ) إحياء العلوم للغزالي 2 : 226 .