وفاطمة عليهما السلام ، وهو قوله
( وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ )
ثمّ قال :
( وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ )
يعني :
الظلمة لأهل بيت محمّد :
( إِلَّا تَباراً )
« 1 » « 2 » .
أبو بكر مردويه في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ، وأبو بكر الشيرازي في نزول القرآن : إنّه قال سعيد بن المسيّب : كان علي عليه السلام يقرأ
( إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها )
« 3 » قال :
فوالذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذا ، وأشار بيده إلى لحيته ورأسه « 4 » .
وروى الثعلبي والواحدي ، بإسنادهما عن عمّار ، وعن عثمان بن صهيب ، عن الضحّاك . وروى ابن مردويه بإسناده ، عن جابر بن سمرة ، وعن صهيب ، وعن عمّار ، وعن ابن عدي ، وعن الضحّاك . وروى الخطيب في التاريخ عن جابر بن سمرة ، وروى الطبري والموصلي عن عمّار ، وروى أحمد بن حنبل عن الضحّاك أنّه قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أشقى الأوّلين عاقر الناقة ، وأشقى الآخرين قاتلك « 5 » .
وفي رواية : من يخضب هذه من هذا « 6 » .
الصنوبري :
قال النبي له أشقى البريّة يا * علي إذ ذكر الأشقى شقيان
هامش
( 1 ) سورة نوح : 28 .
( 2 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 134 ح 3 .
( 3 ) سورة الشمس : 12 .
( 4 ) المناقب لابن مردويه ص 345 برقم : 576 .
( 5 ) تفسير الثعلبي 4 : 285 ، تاريخ بغداد 1 : 146 ، المناقب لابن مردويه ص 192 برقم : 260 ، مسند أبييعلى الموصلي 1 : 286 برقم : 565 .
( 6 ) تاريخ الطبري 2 : 124 ، مسند أحمد بن حنبل 6 : 365 .