وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن مسعود .
وكان بوّابه : سلمان .
ومؤذّنه : جويرية بن مسهر العبدي ، وابن النباح ، وهمدان الذي قتله الحجّاج .
وخدّامه : أبونيرز من أبناء ملوك العجم ، رغب في الإسلام وهو صغير ، فأتى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فأسلم وكان معه ، فلمّا توفّي صلى الله عليه وآله صار مع فاطمة عليها السلام وولديها .
وكان عبد اللّه بن مسعود في سبي فزارة ، فوهبه النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام ، فكان بعد ذلك مع معاوية .
وكان له ألف نسمة ، منهم : قنبر وميثم ، قتلهما الحجّاج ، وسعد ونصر قتلا مع الحسين عليه السلام ، وأحمر قتل في صفّين ، ومنهم : غزوان ، وثبيت ، وميمون .
خادمته : فضّة ، وزبراء ، وسلافة .
فصل في حليته وتواريخه عليه السلام
ابن إسحاق ، وابن شهاب : إنّه كتب حلية أمير المؤمنين عليه السلام عن ثبيت الخادم على عمره ، فأخذها عمرو بن العاص ، فزمّ بأنفه فقطعها ، وكتب أنّ أباتراب كان شديد الأدمة ، عظيم البطن ، حمش الساقين ، ونحو ذلك ، فلذلك وقع الخلاف في حليته .
وذكر في كتاب صفّين ونحوه ، عن جابر ، وابن الحنفية : إنّه كان علي عليه السلام رجلًا دحداحاً « 1 » ، ربع القامة ، ضخم الهامة ، أزجّ « 2 » الحاجبين ، أدعج العينين ، أنجل يميل إلى الشهلة ، كأنّ وجهه القمر ليلة البدر حسناً ، وهو إلى السمرة ، أصلع ، له
هامش
( 1 ) الدحداح : القصير السمين .
( 2 ) في « ع » : أرب .