ابن عبد اللّه بن نوفل بن الحارث ، وفاطمة من محمّد بن عقيل « 1 » .
وأعقب له عليه السلام من خمسة : الحسن والحسين عليهما السلام ، ومحمّد ابن الحنفيّة ، والعبّاس الأكبر ، وعمر .
وكان النبي صلى الله عليه وآله لم يتمتّع بحرّة وأمة في حياة خديجة ، وكذلك علي عليه السلام مع فاطمة عليها السلام .
وفي قوت القلوب : إنّه تزوّج بعد وفاتها بتسع ليال ، وإنّه تزوّج بعشر نسوة « 2 » .
وتوفّي عن أربعة : أمامة وامّها زينب بنت النبي ، وأسماء بنت عميس ، وليلى التميمية ، وامّ البنين الكلابية ، ولم يتزوّجن بعده .
وخطب المغيرة بن نوفل أمامة ، ثمّ أبوالهياج بن أبيسفيان بن حارث ، فروت عن علي عليه السلام : إنّه لا يجوز لأزواج النبي صلى الله عليه وآله والوصيّ أن يتزوّجن بغيره بعده ، فلم يتزوّج امرأة ولا امّ ولد بهذه الرواية .
وتوفّي عليه السلام عن ثماني عشرة امّ ولد ، فقال عليه السلام : جميع امّهات أولادي الآن محسوبات على أولادهنّ بما ابتعتهنّ به من أثمانهنّ ، فقال : ومن كان من إمائه غير ذوات أولاد ، فهنّ حرائر من ثلثه .
( ولاته عليه السلام : عبداللَّه بن عبّاس على البصرة ، وعبيداللَّه على اليمن ومحالفيها ، وقثم على مكّة والطائف ، وأبوأيّوب على المدينة ، وزياد على فارس ) « 3 » .
وكتّابه : عبيداللّه بن أبي رافع ، وسعيد بن نمران الهمداني ، وعبد اللّه بن جعفر ،
هامش
( 1 ) راجع : أنساب الأشراف 2 : 193 ، إعلام الورى 1 : 204 .
( 2 ) قوت القلوب 2 : 218 .
( 3 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .