وأهلك عاداً بالريح العقيم « 1 » .
ابن جريج ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، وعن سلمة بن كهيل ، عن عبد خير ، وعن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، بل رووا ذلك على اتّفاق واجتماع : إنّ النبي صلى الله عليه وآله خطب في حجّة الوداع ، فقال : لأقتلنّ العمالقة في كتيبة ، فقال له جبرئيل عليه السلام : أو علي بن أبي طالب عليه السلام « 2 » .
أبو حرب بن أبيالأسود الدؤلي ، عن عمر بن الخطّاب ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : لمّا نزلت هذه الآية
( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ )
« 3 » قال : أو بعلي بن أبي طالب ، ثمّ قال : بذلك حدّثني جبرئيل عليه السلام « 4 » .
سبب بغضه عليه السلام « 5 »
قال ابن عمر لعلي عليه السلام : كيف تحبّك قريش ؟ وقد قتلت في يوم بدر واحد من ساداتهم سبعين سيّداً ، تشرب أنوفهم الماء قبل شفاههم .
وسئل زين العابدين عليه السلام ، وابن عبّاس أيضاً : لم أبغضت قريش علياً ؟ قال : لأنّه أورد أوّلهم النار ، وقلّد آخرهم العار « 6 » .
الحلية : كعب بن عجزة ، عن أبيه ، قال النبي صلى الله عليه وآله : لا تسبّوا علياً ، فإنّه ممسوس
هامش
( 1 ) الاحتجاج 2 : 40 .
( 2 ) المعجم الكبير للطبراني 11 : 32 ، المستدرك للحاكم 3 : 126 .
( 3 ) سورة الزخرف : 41 .
( 4 ) البرهان 7 : 127 ح 3 ، تأويل الآيات الباهرة 2 : 559 ح 17 .
( 5 ) في « ط » : في سبب بغضهم له عليه السلام .
( 6 ) تاريخ دمشق لابن عساكر 42 : 290 .