عليٌ وأبوذرّ * ومقدادٌ وسلمان
وعبّاسٌ وعمّار * وعبداللّه إخوان
دُعوا فاستودعوا علماً * فأدّوه وما خانوا
فصلّى ربّ جبريلٍ * عليهم معشرٌ بانوا
أدين اللّه بالدين الذ * ي كانوا به دانوا « 1 »
وفي سائر التواريخ : إنّ أوّل من بايعه طلحة بن عبيداللّه التيمي ، وكانت إصبعه « 2 » شلّاء ، أصيبت يوم أحد فشلّت ، فبصر بها أعرابي حين بايع ، فقال : ابتداء هذا الأمر يد شلّاء لا يتمّ ، ثمّ بايعه الناس في المسجد .
ويروى أنّ الرجل كان عبيداللَّه بن ذويب ، فقال : يد شلّاء وبيعة لا تتمّ « 3 » .
وهذا عنى البرقي في بيته :
ولقد تيقّن من تيقّن غدرهم * إذ مدّ أوّلهم يداً شلّاءا
جبلة بن سحيم ، عن أبيه ، أنّه قال : لمّا بويع علي عليه السلام جاء إليه المغيرة بن شعبة ، فقال : إنّ معاوية من قد علمت ، وقد ولّاه الشام من كان قبلك ، فولّه أنت كيما تتّسق عرى الإسلام ، ثمّ اعزله إن بدا لك ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا مغيرة أتضمن لي عمري فيما بين توليته إلى خلعه « 4 » ؟ قال : لا ، قال عليه السلام : لا يسألني اللّه عن توليته
هامش
( 1 ) ديوان السيد الحميري ص 171 .
( 2 ) في « ع » : يده .
( 3 ) الفتوح لابن أعثم 2 : 436 ، تاريخ الطبري 4 : 428 .
( 4 ) في « ع » : عزله .