قال نوف : وعقد للحسين عليه السلام في عشرة آلاف ، ولقيس بن سعد في عشرة آلاف ، ولأبيأيّوب الأنصاري في عشرة آلاف ، ولغيرهم على أعداد اخر ، وهو يريد الرجعة إلى صفّين ، فما دارت الجمعة حتّى ضربه الملعون ابن ملجم ، فتراجعت العساكر « 1 » .
ذكر ما ورد في بيعته عليه السلام
أبو بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : جاء المهاجرون والأنصار وغيرهم بعد النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام ، فقالوا : أنت واللّه أمير المؤمنين ، وأنت واللّه أحقّ الناس وأولاهم بالنبي صلى الله عليه وآله ، هلمّ يدك نبايعك ، فواللّه لنموتنّ قدّامك ، فقال علي عليه السلام : إن كنتم صادقين ، فاغدوا عليّ غداً محلّقين ، فحلق علي عليه السلام ، وحلق سلمان ، وحلق المقداد ، وحلق أبوذرّ ، ولم يحلق غيرهم ، ثمّ انصرفوا ، فجاؤوا مرّة أخرى بعد ذلك ، فقالوا له مثل قولهم الأوّل ، وأجابهم مثله ، فما حلق إلّا هذه الثلاثة « 2 » .
وكذلك ذكر أبو جعفر الطوسي في كتاب إختيار الرجال ، أنّه قال أبو جعفر عليه السلام :
كان الناس أهل ردّة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلّا ثلاثة : سلمان ، وأبوذرّ ، والمقداد « 3 » .
وفي معرفة الرجال عن الكشي ، في حديث عن الصادق عليه السلام : ثمّ حلق أبو سنان ، وعمّار ، وشتير ، وأبو عمرو ، فصاروا سبعة « 4 » .
فلذلك قال الحميري :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ص 264 ذيل خطبة : 182 .
( 2 ) روضة الواعظين 2 : 57 - 58 برقم : 639 ، إختيار معرفة الرجال 1 : 38 ح 18 .
( 3 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 51 برقم : 24 .
( 4 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 52 برقم : 24 .