فقتله الأشتر ) « 1 » .
ثمّ قتل عمير الغنوي « 2 » ، وعبداللّه بن عتاب بن أسيد ، ثمّ جال في الميدان جولًا ، وهو يقول :
( الغمرات ثمّ تنحلينا ) « 3 » * نحن بنو الموت به غذّينا
فخرج إليه عبداللّه بن الزبير ، فطعنه الأشتر وأرداه ، وجلس على صدره ليقتله ، فصاح عبد اللّه : اقتلوني ومالكاً ، فقصد إليه من كلّ جانب ، فخلّاه وركب فرسه ، فلمّا رأوه راكباً تفرّقوا عنه « 4 » .
وشدّ رجل من الأزد على محمّد ابن الحنفية ، وهو يقول : يا معشر الأزد كرّوا ، فضربه ابن الحنفيّة ، فقطع يده ، وقال : يا معشر الأزد فرّوا « 5 » .
وكانت عائشة تنادي بأرفع صوت : أيّها الناس عليكم بالصبر « 6 » .
وكان كلّ من خرج إلى البراز أو قاتل يرتجز ، وقال خزيمة بن ثابت :
لم يغضبوا للّه إلّا للجمل * والموت خير من مقامٍ في خمل
والموت أحرى من فرارٍ وفشل
وقال شريح بن هاني :
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) في « ع » : العبدي .
( 3 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 4 ) الفتوح لابن أعثم 2 : 482 .
( 5 ) أنساب الأشراف 2 : 245 .
( 6 ) الفتوح لابن أعثم 2 : 481 .