أبو بكر الشيرازي في كتابه : بالإسناد عن شعبة ، عن قتادة ، قال : سمعت الحسن البصري يقرأ هذا الحرف : هذا صراط علي مستقيم ، قلت : ما معناه ؟ قال : هذا طريق علي بن أبي طالب عليه السلام ، ودينه طريق دين مستقيم ، فاتّبعوه وتمسّكوا به ، فإنّه واضح لا عوج فيه « 1 » .
أبو بصير ، عن الصادق عليه السلام في خبر : إنّ إبراهيم عليه السلام كان قد دعا اللّه أن يجعل له لسان صدق في الآخرين ، فقال اللّه تعالى :
( وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا )
« 2 » يعني : علي بن أبي طالب عليه السلام « 3 » .
( فشهد بصحّة ذلك أنّ الخبر متواتر عن النبي صلى الله عليه وآله ، يقول : أنا دعوة أبي إبراهيم « 4 » « 5 » .
وفي مصحف ابن مسعود : حقيق على علي أن لا يقول على اللّه إلّا الحقّ .
وقيل : لم يسمّ أحد من ولد آدم بهذا الاسم ، وسمّي بذلك لمعانٍ كثيرة .
منها : أن قيل : إنّ داره في الجنان تعلو حتّى تحاذي منازل الأنبياء ، وليس تعلو منزلة على منزلة علي عليه السلام .
وقيل : الدرجات العلى .
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل 1 : 78 ، الطرائف ص 96 ح 135 .
( 2 ) سورة مريم : 50 .
( 3 ) معاني الأخبار ص 128 ، كمال الدين ص 139 .
( 4 ) كنز العمّال 11 : 384 .
( 5 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .