جابر عنه عليه السلام ، قال : هكذا نزلت هذه الآية :
( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ )
في علي
( لَكانَ خَيْراً لَهُمْ )
« 1 » « 2 » .
وعنه عليه السلام ، قال : نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا : إنّ الذين ظلموا آل محمّد حقّهم ، لم يكن اللّه ليغفر لهم ، ولا ليهديهم طريقاً ، إلّا طريق جهنّم خالدين فيها أبداً ، وكان ذلك على اللّه يسيراً ، ثمّ قال : يا أيّها الناس قد جاءكم الرسول بالحقّ من ربّكم في ولاية علي ، فآمنوا خير لكم ، وإن تكفروا بولاية علي ، فإنّ للّه ما في السماوات والأرض « 3 » .
محمّد بن سنان ، عن الرضا عليه السلام في قوله : كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمّد من ولاية علي ، هكذا في الكتاب « 4 » .
مخطوطة أبو الحسن الماضي عليه السلام في قوله : إنّا نحن نزّلنا عليك القرآن بولاية علي تنزيلًا « 5 » .
ووجدت في كتاب المنزل على الباقر عليه السلام : بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل اللّه في علي « 6 » .
وعنه عليه السلام : والذين كفروا بولاية علي أولياؤهم الطاغوت ، قال : نزل جبرئيل عليه السلام
هامش
( 1 ) سورة النساء : 66 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 417 ح 28 .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 424 ح 59 .
( 4 ) أصول الكافي 1 : 418 ح 32 .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 435 ح 91 .
( 6 ) أصول الكافي 1 : 417 ح 25 .