بإسناده عن أنس ، كلّهم عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : حقّ علي على الامّة كحقّ الوالد على الولد « 1 » .
وفي كتاب الخصائص : عن أنس : حقّ علي بن أبي طالب على المسلمين كحقّ الوالد على الولد « 2 » .
مفردات أبيالقاسم الراغب : قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أنا وأنت أبوا هذه الامّة « 3 » .
( ومن حقوق الآباء والامّهات أن يترحّموا عليهم في الأوقات ، ليكون فيه أداء حقوقهم . قال بعض أصحابنا : إنّما أراد عليه السلام أنّ لنا على الامّة من فرض الطاعات ، ووجوب الشكر على النعمة ، ما للولدين .
الكميت :
نفسي فداً لرسول اللَّه قل له * منّي ومن بعده أدنا لتقليلي
الحازم الرأي والميمون طائره * والمستضاء به والصادق القيل ) « 4 »
فصل في تسميته عليه السلام بعلي ، والمرتضى وحيدرة ، وأبيتراب ، وغير ذلك
قال صاحب الكتاب رحمه الله : رأيت في مصحف ابن مسعود ثمانية مواضع اسم علي .
ورأيت في كتاب الكافي عشرة مواضع فيها اسمه . تفصيلها :
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 54 برقم : 72 ، فردوس الأخبار للديلمي 2 : 210 برقم : 2495 ، المناقب للخوارزمي ص 310 برقم : 306 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 334 برقم : 673 .
( 3 ) تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 330 برقم : 190 .
( 4 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .