موسوماً بالملك « 1 » مثل ما يوجد في أولاده عليه السلام ، مثل الرضي والمرتضى .
قال أبو الحسين بن محفوظ : الرضي أشعر الناس ؛ لأنّه مجيد مكثر ، وما اجتمع في قرشي ذلك ، والمرتضى قد ألجم علماء الامّة بالحجج والأدلّة « 2 » .
فكيف بمثل محمّد ابن الحنفية ، أشجع أهل زمانه ، وكان النبي صلى الله عليه وآله ذكر اسمه وكنيته ، فبلغ من فضله حتّى قالت الكيسانية : إنّه المهدي ، وهو الراوي عن أبيه علوماً .
ومنهم : أئمّة الزيدية الذين لا يرون كلّ خارج إماماً ، مثل زيد ، ويحيى ، ومحمّد وإبراهيم ابنا عبداللَّه بن الحسن بن الحسن ، والناصر ، والقاسم سبعة عشر ، ومن يرى كلّ خارج إماماً ، فثلاث وعشرون .
ومنهم : خلفاء مصر ، نحو العاضد ، والفائز ، والظافر ، والحافظ ، والمستعلي ، والمستنصر ، والظاهر ، والحاكم ، والعزيز ، والمعزّ ، والمنصور ، والقائم ، والمهدي « 3 » .
ومنهم : الملوك ملوك مكّة ، والمدينة ، والجبل ، وبيهق .
ومنهم : الملوك الماضون ، نحو الداعي الكبير الحسن بن زيد ، وأخوه محمّد .
ومنهم : الرؤساء والنقباء في كلّ مدينة ، فكيف بالأئمّة المعصومين عليهم السلام ، مثل الحسن ، والحسين ، وزين العابدين ، والباقر ، والصادق ، والكاظم ، والرضا ، والتقي ، والنقي ، والزكي ، والمهدي عليهم أفضل الصلاة والسلام ، الذين قد ظهرت العلوم في فرق العالمين منهم .
هامش
( 1 ) في « ط » : بالملل .
( 2 ) عمدة الطالب ص 254 .
( 3 ) قد ذكرت تفصيل تراجمهم في كتابي الكواكب المشرقة ، فراجع .