فأنتم أهل بيتٍ كان فيه * بأمر اللّه يخدم جبرئيل
وليس على فخاركم مزيد * وليس إلى مرامكم سبيل
أبوك أبو أئمّتنا علي * وامّك امّ سادتنا البتول
فمن يرجو مداك وكيف يلقى * أبو السبطين فيه والرسول
ابن دريد الأزدي :
إنّ البريّة خيرها نسباً * إن عدّ أكرمه وأمجده
نسب « 1 » معظمه محمدة * وكفاه تعظيماً محمّده
ليست إذا كبت الزناد فما * تكبو إذا ما نضّ أزنده
وأخو النبي فريد محتده * لم يكبه في القدح مصلده
حلّ البلاء به على شرفٍ * يتكأّد الراقين صعدده
ابن حمّاد :
ألا إنّني مولىً لآل محمّد * فلا تحسن الفحشاء منّي ولا الهزل
أولئك قومٌ لا يحاط بفضلهم * وليس لهم في الخلق شبهٌ ولا شكل « 2 »
هم امناء اللّه في الأرض والسما * وهم عينه والاذن والجنب والحبل
وهم أنجم الدين الذي صال ضوءها * على ظلم « 3 » الإشراك فهي لها تجلو
وفي كتب اللّه القديمة نعتهم * وقد نطقت عن عظم فضلهم الرسل
فروع رسول اللّه أحمد أصلها * لقد طاب فرع والنبي له أصل
هامش
( 1 ) في « ع » : نسباً .
( 2 ) في « ع » : ولا مثل .
( 3 ) في « ع » : ظلمة .