أبو حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ )
« 1 » قال : فإنّ الإيمان ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام « 2 » .
الثعلبي في تفسيره : وقد روى أبو صالح ، عن ابن عبّاس : إنّ عبد اللّه بن أبي وأصحابه تملّقوا مع علي عليه السلام في الكلام ، فقال علي عليه السلام : يا عبد اللّه اتّق اللّه ولا تنافق ، فإنّ المنافق شرّ خلق اللّه ، فقال : مهلا يا أبا الحسن ، واللّه إنّ إيماننا كإيمانكم ، ثمّ تفرّقوا ، فقال عبداللَّه : كيف رأيتم ما فعلت ؟ فأثنوا عليه ، فنزل
( وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا )
« 3 » الآية « 4 » .
تفسير الهذيل ومقاتل : عن محمّد ابن الحنفية ، في خبر طويل ، والحديث مختصر :
( إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ )
بعلي بن أبي طالب وأصحابه ، فقال اللّه تعالى
( اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ )
« 5 » يعني : يجازيهم في الآخرة جزاء استهزائهم بأمير المؤمنين عليه السلام « 6 » .
قال ابن عبّاس : وذلك لأنّه إذا كان يوم القيامة أمر اللّه الخلق بالجواز على الصراط ، فيجوز المؤمنون إلى الجنّة ، ويسقط المنافقون في جهنّم ، فيقول اللّه : يا
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 23 .
( 2 ) تفسير العياشي 2 : 84 ، تفسير الثمالي ص 189 .
( 3 ) سورة البقرة : 14 و 76 .
( 4 ) تفسير الثعلبي 1 : 155 ، المناقب للخوارزمي ص 278 برقم : 266 .
( 5 ) سورة البقرة : 14 - 15 .
( 6 ) شواهد التنزيل 1 : 65 برقم : 112 .