مالك استهزئ بالمنافقين في جهنّم ، فيفتح مالك باباً في جهنّم إلى الجنّة ، ويناديهم :
معشر « 1 » المنافقين هاهنا هاهنا ، فاصعدوا من جهنّم إلى الجنّة ، فيسبح المنافقون في نار جهنّم سبعين خريفاً ، حتّى إذا بلغوا إلى ذلك الباب ، وهمّوا بالخروج ، أغلقه دونهم . وفتح لهم باباً إلى الجنّة في موضع آخر ، فيناديهم : من هذا الباب اخرجوا إلى الجنّة ، فيسبحون مثل الأوّل ، فإذا وصلوا إليه أغلق دونهم ، ويفتح لهم موضعاً آخر « 2 » ، وهكذا أبد الآبدين .
( الباقر عليه السلام : إنّها نزلت في ثلاثة ، لمّا قام النبي صلى الله عليه وآله بالولاية لأمير المؤمنين عليه السلام ، أظهروا الإيمان والرضا بذلك ، فلمّا خلوا بأعداء أمير المؤمنين عليه السلام ، قالوا : إنّا معكم إنّما نحن مستهزؤون ) « 3 » .
الباقر عليه السلام في قوله تعالى
( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ )
« 4 » قال : التسليم لعلي بن أبي طالب عليه السلام بالولاية « 5 » .
وعنه عليه السلام في قوله تعالى
( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )
« 6 » بولاية « 7 » علي عليه السلام « 8 » .
هامش
( 1 ) في « ع » : معاشر .
( 2 ) في « ط » : ويفتح في موضع آخر .
( 3 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 4 ) سورة آل عمران : 19 .
( 5 ) تفسير القمّي 1 : 99 .
( 6 ) سورة البقرة : 132 .
( 7 ) في « ع » : لولاية .
( 8 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 236 .