( وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ )
« 1 » يعني : مع محمّد وأهل بيته عليهم السلام « 2 » .
شرف النبي عن الخركوشي ، والكشف عن الثعلبي ، قالا : روى الأصمعي عن أبيعمرو بن العلاء ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام ، في هذه الآية ، قال : محمّد وعلي عليهما السلام « 3 »
« 4 » .
أبو الورد ، عن أبي جعفر عليه السلام
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا )
قال : علي وحمزة وجعفر
( فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ )
قال : عهده ، وهو حمزة وجعفر
( وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ )
« 5 » قال : علي بن أبي طالب عليه السلام « 6 » .
وقال المتكلّمون : ومن الدلالة على إمامة علي عليه السلام قوله تعالى
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ )
« 7 » فوجدنا علياً عليه السلام بهذه الصفة ؛ لقوله تعالى
( وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ )
يعني : الحرب
( أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )
فوقع الإجماع بأنّ علياً عليه السلام أولى بالإمامة من غيره ؛ لأنّه لم يفرّ من زحف قطّ ، كما فرّ غيره في غير مواضع « 8 » .
أبو روق ، عن الضحّاك . وشعبة ، عن الحكم ، عن عكرمة . والأعمش ، عن سعيد
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 119 .
( 2 ) شواهد التنزيل 1 : 343 ، تفسير الثعلبي 5 : 109 .
( 3 ) في « ع » : محمّد وآله .
( 4 ) شواهد التنزيل 1 : 341 .
( 5 ) سورة الأحزاب : 23 .
( 6 ) المناقب لابن مردويه ص 299 برقم : 471 .
( 7 ) سورة التوبة : 119 .
( 8 ) راجع : الاحتجاج 2 : 147 .