وذكر أمير المؤمنين عليه السلام مراراً : أنا الصدّيق الأكبر ، والفاروق الأعظم « 1 » .
وفي الخبر : إنّه « 2 » سأل عبد اللّه بن سلام قبل أن يسلم : يا محمّد ما اسم علي فيكم ؟ قال : عندنا الصدّيق الأكبر ، فقال : اللَّه أكبر ، أشهد « 3 » أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمّداً رسول اللّه ، إنّا لنجد في التوراة : محمّد نبيّ الرحمة ، وعلي مقيم الحجّة « 4 » .
علماء أهل البيت : عن الباقر والصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ، وزيد بن علي ، في قوله تعالى
( وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )
« 5 » قالوا : هو علي عليه السلام « 6 » .
النبيّون كلّهم صدّيقون ، وليس كلّ صدّيق نبياً ، والصدّيقون كلّهم صالحون ، وليس كلّ صالح صدّيقاً ، ولا كلّ صدّيق شهيد ، وقد كان أمير المؤمنين عليه السلام صدّيقاً شهيداً صالحاً ، فاستحقّ ما في الآيتين « 7 » من وصف سوى النبوّة .
تفسير أبييوسف يعقوب بن سفيان : حدّثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ )
أمر اللّه الصحابة أن يخافوا اللّه ، ثمّ قال :
هامش
( 1 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 31 ، الفصول المختارة ص 261 .
( 2 ) في « ط » : كعب الأحبار أنّه .
( 3 ) في « ط » : فقال عبد اللّه أشهد .
( 4 ) الأمالي للشيخ المفيد ص 107 ح 6 .
( 5 ) سورة الزمر : 33 .
( 6 ) الإفصاح للشيخ المفيد ص 165 .
( 7 ) في « ع » : النبيّين .