شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ )
نزلت في علي عليه السلام وحمزة
( فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ )
« 1 » في أبيجهل وولده « 2 » .
أبو جعفر وجعفر عليهما السلام في قوله تعالى
( لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ )
« 3 » يقول :
من الكفر إلى الإيمان ، يعني الولاية لعلي عليه السلام « 4 » .
الباقر عليه السلام في قوله تعالى
( وَالَّذِينَ كَفَرُوا )
بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام
( أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ )
نزلت في أعدائه ومن تبعهم ، أخرجوا الناس من النور ، والنور ولاية علي عليه السلام ، فصاروا إلى الظلمة ولاية أعدائه « 5 » .
مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى
( وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى )
أبو جهل
( وَالْبَصِيرُ )
أمير المؤمنين عليه السلام
( وَلَا الظُّلُماتُ )
أبو جهل
( وَلَا النُّورُ )
أمير المؤمنين عليه السلام
( وَلَا الظِّلُّ )
يعني : ظلّ أمير المؤمنين عليه السلام في الجنّة
( وَلَا الْحَرُورُ )
يعني : جهنّم ، ثمّ جمعهم جميعاً ، فقال :
( وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ )
علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السلام
( وَلَا الْأَمْواتُ )
« 6 » كفّار مكّة « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة الزمر : 22 .
( 2 ) أسباب النزول للواحدي ص 248 .
( 3 ) سورة الأحزاب : 43 .
( 4 ) بحار الأنوار 35 : 396 ، تفسير القمّي 1 : 367 ، التبيان 3 : 375 .
( 5 ) بحار الأنوار 35 : 396 .
( 6 ) سورة فاطر : 19 - 22 .
( 7 ) شواهد التنزيل 2 : 154 برقم : 781 .