أبى اللّه إلا أنّ صفّين دارنا * وداركم ما لاح في الأفق كوكب
وحتّى تموتوا أو نموت وما لنا * وما لكم عن حومة الحرب مهرب « 1 »
وفي رواية الأصبغ : واللّه إنّي أنا النبأ العظيم ، الذي هم فيه مختلفون ، كلّا سيعلمون حين أقف بين الجنّة والنار ، فأقول : هذا لي ، وهذا لك . . . الخبر « 2 » .
وروي أنّه لمّا هربت الجماعة يوم أحد ، كان علي عليه السلام يضرب بسيفه قدّامه ، وجبرئيل عليه السلام على يمين النبي صلى الله عليه وآله ، وميكائيل عليه السلام عن يساره ، فنزل
( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ )
« 3 » .
السوسي « 4 » :
إذا نادت صوارمه سيوفاً * فليس لها سوى نعمٍ جواب
طعام سيوفه مهج الأعادي * فيض دم الرقاب لها شراب
وبين سنانه والدرع صلحٌ * وبين البيض والبيض اصطحاب
( وضربته كبيعته بخمٍّ * معاقدها من الناس الرقاب ) « 5 »
هو النبأ العظيم وفلك نوحٍ * وباب اللّه وانقطع الخطاب
فصل في أنّه عليه السلام النور والهدى والهادي
الواحدي في الوسيط ، وفي أسباب النزول : قال عطاء في قوله تعالى
( أَ فَمَنْ
هامش
( 1 ) تأويل الآيات الباهرة 2 : 759 .
( 2 ) الصراط المستقيم 1 : 279 .
( 3 ) سورة ص : 67 ، بحار الأنوار 36 : 3 .
( 4 ) في « ع » : قائل .
( 5 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .