أبي جعفر في قوله تعالى
( وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ )
« 1 » قال : عن ولايتنا « 2 » .
وفي التفسير :
( وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً )
« 3 » يعني : القرآن ، وآل محمّد عليهم السلام « 4 » .
علي بن عبد اللّه بن عبّاس ، عن أبيه ، وزيد بن علي بن الحسين ، في قوله تعالى
( وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ )
يعني به الجنّة
( وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ )
« 5 » يعني به ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام « 6 » .
جابر بن عبد اللّه : إنّ النبي صلى الله عليه وآله بينما « 7 » أصحابه عنده ، إذ قال وأشار بيده إلى علي عليه السلام : هذا صراط مستقيم
( فَاتَّبِعُوهُ )
الآية ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : كفاك يا عدوي « 8 » .
ابن عبّاس : كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله يحكم وعلي عليه السلام بين يديه مقابله ، ورجل عن يمينه ، ورجل عن شماله ، فقال : اليمين والشمال مضلّة ، والطريق المستوي الجادّة ، ثمّ أشار بيده : وإنّ هذا صراط علي مستقيم فاتّبعوه « 9 » .
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون : 74 .
( 2 ) شرح الأخبار لقاضي النعمان 1 : 233 ح 255 ، شواهد التنزيل 1 : 524 .
( 3 ) سورة الأنعام : 153 .
( 4 ) بحار الأنوار 24 : 16 .
( 5 ) سورة يونس : 25 .
( 6 ) تفسير فرات الكوفي ص 178 ، شواهد التنزيل 1 : 346 برقم : 358 .
( 7 ) في « ط » : هيّأ .
( 8 ) بحار الأنوار 35 : 365 .
( 9 ) الصراط المستقيم 1 : 284 .