الباقر عليه السلام ، قال :
( هذِهِ سَبِيلِي )
« 1 » يعني : نفسه رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وعلي عليه السلام من شيعة آل محمّد « 2 » .
وفي رواية : يعني بالسبيل علياً عليه السلام ، ولا ينال ما عند اللّه إلّا بولايته « 3 » .
هارون بن الجهم ، وجابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله
( فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا )
من ولاية جماعة وبني اميّة
( وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ )
« 4 » آمنوا بولاية علي عليه السلام ، وعلي عليه السلام هو السبيل « 5 » .
إبراهيم الثقفي ، بإسناده إلى أبيبرزة الأسلمي ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
( أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ )
« 6 » سألت اللّه أن يجعلها لعلي ، ففعل « 7 » .
قوله تعالى
( وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ )
« 8 » في الخبر : هو الوصيّ بعد النبي صلى الله عليه وآله « 9 » .
تفسير وكيع بن الجراح : عن سفيان الثوري ، عن السدي ، عن أسباط ، ومجاهد ،
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 108 .
( 2 ) تفسير القمّي 1 : 358 .
( 3 ) البرهان للمحدّث البحراني 4 : 237 ح 10 .
( 4 ) سورة غافر : 7 .
( 5 ) تفسير القمّي 2 : 255 .
( 6 ) سورة الأنعام : 153 .
( 7 ) تفسير العياشي 1 : 383 ح 125 ، روضة الواعظين 1 : 247 برقم : 241 .
( 8 ) سورة الحجر : 76 .
( 9 ) أصول الكافي 1 : 219 .