الطبريان « 1 » في الولاية والمناقب : بإسنادهما إلى مسروق ، قال : ودخل سعد ابن أبيوقّاص على معاوية بعد مصالحة الحسن عليه السلام ، فقال معاوية : مرحباً بمن لا يعرف حقّاً فيتّبعه ، ولا باطلًا فيجتنبه ، فقال : أردت أن أعينك على علي بعد ما سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول لابنته فاطمة : أنت خير الناس أباً وبعلًا « 2 » .
الطالقاني ، عن الوليد بن مسلم ، عن حنظل « 3 » بن أبيسفيان ، عن شهر بن حوشب ، قال : لمّا دوّن عمر بن الخطّاب الدواوين ، بدأ بالحسن والحسين عليهما السلام ، فملأ حجرهما من المال ، فقال ابن عمر : تقدّمهما عليّ ولي صحبة وهجرة دونهما ، فقال عمر : اسكت لا امّ لك ، أبوهما خير من أبيك ، وامّهما خير من امّك « 4 » .
الفضل بن عتبة بن أبيلهب :
ألا إنّ خير الناس بعد محمّدٍ * مهيمنه التاليه في العرف والنكر
وأوّل من صلّى وصنو نبيّه * وأوّل من أردى الغواة لدى بدر
فصل في أنّه عليه السلام السبيل والصراط المستقيم والوسيلة
جعفر وأبو جعفر عليهما السلام في قوله تعالى
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا )
يعني : بني اميّة
( وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )
« 5 » عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ع » : الطبراني .
( 2 ) الصراط المستقيم 2 : 70 .
( 3 ) في « ع » : حنظلة .
( 4 ) المسترشد للطبري ص 284 برقم : 95 .
( 5 ) سورة النساء : 167 .
( 6 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 243 ، تفسير القمّي 1 : 279 .