النبي صلى الله عليه وآله : هذا هو الإمام الذي أحصى اللّه تعالى فيه كلّ شيء « 1 » .
ويعني بقوله تعالى
( وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً )
« 2 » كأنّه إمام المتّقين لا غير ، والجنّة اعدّت للمتّقين .
معجم الطبراني : عن عليم « 3 » الجهني . وفي أخبار أهل البيت عليهم السلام : عن أسعد بن زرارة ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ليلة أسري بي ربّي ، فأوحى إليّ في علي بثلاث : إنّه إمام المتّقين ، وسيّد المسلمين ، وقائد الغرّ المحجّلين « 4 » .
وفي رواية أبيالصلت الأهوازي : يا علي إنّك سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، ويعسوب المؤمنين « 5 » .
يوسف القطّان في تفسيره : عن شعبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى
( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ )
« 6 » قال : إذا كان يوم القيامة دعا اللّه عزّوجلّ أئمّة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأعلام التقى ، أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ، فيقال « 7 » لهم : جوزوا الصراط أنتم وشيعتكم ، وادخلوا الجنّة بغير حساب ، ثمّ يدعو أئمّة الفسق ، وإنّ واللّه يزيد منهم ، فيقال له : خذ بيد
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 235 برقم : 250 .
( 2 ) سورة الفرقان : 74 .
( 3 ) في « ط » : أعليم .
( 4 ) المناقب لابن مردويه ص 58 ، الخصال ص 115 ح 94 ، روضة الواعظين 1 : 252 ، المناقب للخوارزمي ص 328 عن معجم الطبراني .
( 5 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 345 برقم : 710 .
( 6 ) سورة الإسراء : 71 .
( 7 ) في « ط » : ثمّ يقال .