فمن أبى فقد كفر ، ومن رضي فقد شكر « 1 » .
أبو الزبير ، وعطية العوفي ، وخوّات « 2 » ، قال كلّ واحد منهم : رأيت جابراً يتوكّأ على عصاه ، وهو يدور في سكك المدينة ومجالسهم ، وهو يروي هذا الخبر ، ثمّ يقول : معاشر الأنصار أدّبوا أولادكم على حبّ علي ، فمن أبى فلينظر في شأن امّه « 3 » .
الدارمي « 4 » بإسناده ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن جميع التيمي ، كليهما « 5 » عن عائشة ، أنّها لمّا روت هذا الخبر ، قيل لها : فلِمَ حاربتيه ؟ قالت : ما حاربته من ذات نفسي إلّا حملني طلحة والزبير « 6 » .
وفي رواية : أمر قدر وقضاء غلب « 7 » .
أبو وائل ، ووكيع ، وأبو معاوية ، والأعمش ، وشريك ، ويوسف القطّان ، بأسانيدهم أنّه سئل جابر وحذيفة عن علي عليه السلام ، فقالا : علي خير البشر ، لا يشكّ فيه إلّا كافر .
وروى عطاء ، عن عائشة مثله ، ورواه سالم بن أبيالجعد ، عن جابر بأحدعشر
هامش
( 1 ) فردوس الأخبار 3 : 89 برقم : 3994 ، مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي 2 : 553 ، المسترشد للطبري ص 272 .
( 2 ) في « ط » : وجواب .
( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 136 برقم : 133 .
( 4 ) في « ط » : الداري .
( 5 ) في « ع » : كلاهما .
( 6 ) المسترشد للطبري ص 277 ، مائة منقبة لشاذان ص 138 برقم : 70 .
( 7 ) نهج الإيمان ص 559 .