اللَّه ) « 1 » وقالت بنو اميّة : منّا خليفة الخلفاء ، فأين حظّكم يا بني هاشم من الخلافة ؟
واللّه ما حظّكم منها إلّا علي بن أبي طالب عليه السلام ، فرجع الرشيد عمّا كان يقول « 2 »
« 3 » .
( قال صاحب الحديث : ومن النصّ الجليّ ما تواتر به النقل ، ورواه العامّة والخاصّة ، قول النبي صلى الله عليه وآله : أنت أخي ووصيّي ، وخليفتي من بعدي ، وقاضي ديني « 4 » . وظاهر لفظ « الخليفة » في العرف من قام مقام المستخلف في جميع ما كان إليه ، وإنّما يقتضي الاستخلاف والخلافة في بعض الأحوال بإضافات تدخل على الكلام ، وإلّا فالإطلاق في العرف يقتضي ما ذكرناه ) « 5 » .
وما أليق به قول يزيد بن مزيد في ممدوحه :
خلافة اللّه في هارون ثابتة * وفي بنيه إلى أن ينفخ الصور
إرث النبي لكم من دون غيركم * حقٌّ من اللّه في القرآن مسطور
أمالي ابن بابويه : قال الباقر عليه السلام : لمّا نزل قوله تعالى
( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ )
« 6 » قام رجلان من مجلسيهما ، فقالا : يا رسول اللّه هو التوراة ؟ قال : لا ، قالا :
هو الإنجيل ؟ قال : لا ، قالا : فهو القرآن ؟ قال : لا ، فأقبل علي عليه السلام ، فقال
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) في « ع » : عمّا قال إلى قوله .
( 3 ) تاريخ بغداد 5 : 244 .
( 4 ) إحقاق الحقّ 4 : 61 - 79 و 296 - 299 .
( 5 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 6 ) سورة يس : 12 .